محمد محمديان

21

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه

جعله رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نفسه ، وابناه أبناءه ، ونساءه نساءه غيري ؟ " . قالوا : اللهم لا . * تاريخ دمشق ج 3 ص 116 الرقم 1140 ، الصواعق المحرقة ص 154 ، غاية المرام ص 642 ، بحار الأنوار ج 35 ص 266 - 267 . * * 3 - أولى الناس بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) أحق بالأمر . من كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أجاب به معاوية : " . . . وذكرت حسدي الخلفاء وإبطائي عنهم وبغيي عليهم ، فأما البغي فمعاذ الله أن يكون وأما الإبطاء عنهم والكراهة لأمرهم فلست أعتذر منه إلى الناس ، لأن الله جل ذكره لما قبض نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) قالت قريش : منا أمير ، وقالت الأنصار : منا أمير . فقالت قريش : منا محمد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فنحن أحق بذلك الامر ، فعرفت الأنصار ، فسلمت لهم الولاية والسلطان ، فإذا استحقوها بمحمد دون الأنصار ، فان أولى الناس بمحمد أحق بها منهم ، وإلا فإن الأنصار أعظم العرب فيها نصيبا ، فلا أدري أصحابي سلموا من أن يكونوا حقي أخذوا ، أو الأنصار ظلموا ، بل عرفت أن حقي هو المأخوذ ، وقد تركته لهم تجاوز الله عنهم . . . . وقد كان أبوك أتاني حين ولى الناس أبا بكر ، فقال : أنت أحق بعد محمد بهذا الأمر وأنا زعيم لك بذلك على من خالف عليك ، ابسط يدك أبايعك فلم أفعل ، وأنت تعلم أن أباك قد كان قال ذلك وأراده حتى كنت أنا الذي أبيت ، لقرب عهد الناس بالكفر ، مخافة الفرقة بين أهل الاسلام ، فأبوك كان أعرف بحقي منك ، فإن تعرف من حقي ما كان يعرف أبوك ، تصب رشدك وإن لم تفعل فسيغني الله عنك ، والسلام " . * وقعة صفين ص 90 و 91 ، العقد الفريد ج 4 ص 326 ، مناقب الخوارزمي ص 253 ،